حكايتي اليوم يا أطفال يا حلوين

عن
جحا والاناء العجيب

اشترى جحا لحما و خضارا ,
و قال لزوجته : هيا يا زوجتى العزيزة , أطبخى لنا هذا
اللحم و الخضار , لنوسع على اولادنا فى ليلة النصف من شعبان .
قالت زوجته : كيف أطبخ يا جحا ,
و ليس عندنا قدر أطبخ فيها
فكر جحا هنيهة , ثم قال لزوجته :
لا تحملى هما لذلك سأرسل فى طلب قدر كبير من جارنا البخيل
ذهب جحا إلى جاره البخيل ,
و طلب منه قدرا يطبخ فيه اللحم و
و الخضار . فقال
الجار : و متى ترد لى القدر يا جحا ؟ قالجحا : أردها إليك
عندما نفرح من أكل ما بها . فأعطى الجارجحا قدرا كبيرى
,
مرت أيام و لم يرد جحا القدر إلى جاره ,
فارسل الجار ابنه الصغير يطلب القدر من جحا .
أحضر جحا القدر ,
ووضع فيه أخر صغير جدا وقال للولد : قل لأبيك
إن القدرقد ولدت عندنا قدر صغير
رجع الولد , و قدم لأبيه القدر الكبيرة ,
وبداخله القدر الصغير, و قص عليه الخبر .
تعجب الجار البخيل و فرح ,
و ذهب إلى جحا يشكره على امانته .
ذاعت قصة القدر فى القرية ,
و تعجب الناس لهذا الحدث العجيب ,
وراحوا يهنئون الجار البخيل بالمولودالصغير.
بعد أيام , علم أهل القرية أن جحا يريد
أن يستلف قدرا كبير يطبخ فيها طعامه ,
فحمل كل منهم قدره , و ذهب إلى جحا ,
و هو يتمنى أن يقبلها جحا منه .
أخذ جحا كل القدور التى أحضرها أصحابها ,
و شكرهم لكرمهم , وقال لزوجته عندك الآن يا زوجتى قدورا كثيرة ,
تطبخين فيها كما تشائين
بعد يومين . سمع أهل القرية صوت بكاء
و نحيب ينبعثان من بيت جحا , فذهبوا يستطلعون الأمر ,
فوجدوا جحا و امرأته يبكيان أحر بكاء
قال الجار البخيل : لماذا تبكى يا جحا ؟ قال جحا :
ألم تعلم بعد ؟ لقد ماتت كل القدور التى أحضرها
أهل القرية فسبحان من له الدوام
قاما الجيران ينظرون بعضهم إلى بعض ,
وتساءلوا : هل يعقل أن القدور تموت ؟ إنها حكاية عجيبة ,
اخترعها جحا اللئيم
قال الجار البخيل : كيف هذا يا جحا،
و قد احضرت اليك اكبر قدر عندي ، على امل ان تلد لي توءمين ؟
و قالت امرأة : وانا اشتريت هذه القدر خصيصا لتلد عندك .
قال جحا : يا ناس ! كيف تصدقون أن القدر تلد ولا تموت ؟
ان كل من يلد ، لا بد ان ينتهى اجله ويموت .خرج اهل القرية من عند جحا ، و هم يبكون لموت قدورهم ؟،
واصبح جحا و عنده عدد وفير من القدور .
المصدر:-http://www.hayah.cc/forum/61/
عن
جحا والاناء العجيب

اشترى جحا لحما و خضارا ,
و قال لزوجته : هيا يا زوجتى العزيزة , أطبخى لنا هذا
اللحم و الخضار , لنوسع على اولادنا فى ليلة النصف من شعبان .
قالت زوجته : كيف أطبخ يا جحا ,
و ليس عندنا قدر أطبخ فيها
فكر جحا هنيهة , ثم قال لزوجته :
لا تحملى هما لذلك سأرسل فى طلب قدر كبير من جارنا البخيل
ذهب جحا إلى جاره البخيل ,
و طلب منه قدرا يطبخ فيه اللحم و
و الخضار . فقال
الجار : و متى ترد لى القدر يا جحا ؟ قالجحا : أردها إليك
عندما نفرح من أكل ما بها . فأعطى الجارجحا قدرا كبيرى
,
مرت أيام و لم يرد جحا القدر إلى جاره ,
فارسل الجار ابنه الصغير يطلب القدر من جحا .
أحضر جحا القدر ,
ووضع فيه أخر صغير جدا وقال للولد : قل لأبيك
إن القدرقد ولدت عندنا قدر صغير
رجع الولد , و قدم لأبيه القدر الكبيرة ,
وبداخله القدر الصغير, و قص عليه الخبر .
تعجب الجار البخيل و فرح ,
و ذهب إلى جحا يشكره على امانته .
ذاعت قصة القدر فى القرية ,
و تعجب الناس لهذا الحدث العجيب ,
وراحوا يهنئون الجار البخيل بالمولودالصغير.
بعد أيام , علم أهل القرية أن جحا يريد
أن يستلف قدرا كبير يطبخ فيها طعامه ,
فحمل كل منهم قدره , و ذهب إلى جحا ,
و هو يتمنى أن يقبلها جحا منه .
أخذ جحا كل القدور التى أحضرها أصحابها ,
و شكرهم لكرمهم , وقال لزوجته عندك الآن يا زوجتى قدورا كثيرة ,
تطبخين فيها كما تشائين
بعد يومين . سمع أهل القرية صوت بكاء
و نحيب ينبعثان من بيت جحا , فذهبوا يستطلعون الأمر ,
فوجدوا جحا و امرأته يبكيان أحر بكاء
قال الجار البخيل : لماذا تبكى يا جحا ؟ قال جحا :
ألم تعلم بعد ؟ لقد ماتت كل القدور التى أحضرها
أهل القرية فسبحان من له الدوام
قاما الجيران ينظرون بعضهم إلى بعض ,
وتساءلوا : هل يعقل أن القدور تموت ؟ إنها حكاية عجيبة ,
اخترعها جحا اللئيم
قال الجار البخيل : كيف هذا يا جحا،
و قد احضرت اليك اكبر قدر عندي ، على امل ان تلد لي توءمين ؟
و قالت امرأة : وانا اشتريت هذه القدر خصيصا لتلد عندك .
قال جحا : يا ناس ! كيف تصدقون أن القدر تلد ولا تموت ؟
ان كل من يلد ، لا بد ان ينتهى اجله ويموت .خرج اهل القرية من عند جحا ، و هم يبكون لموت قدورهم ؟،
واصبح جحا و عنده عدد وفير من القدور .
المصدر:-http://www.hayah.cc/forum/61/
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق